عاد الضحية محمد عبد الحسين الحاج امس وحيدا الى مسقط رأسه في بلدة جويا ليوارى في الثرى بعيدا عن «لحدي» زوجته رنا يوسف الحركة وطفلتها جوليا اللتين كانتا قد شيعتا في بيروت الاسبوع الماضي. ومع تشييع الزوج - الأب، يكتمل عقد الرحلة الاخيرة لهذه العائلة التي قضى افرادها في تحطم الطائرة في الخامس والعشرين من كانون الماضي. موكب التشييع الذي انطلق صباحا من مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت وصل قبيل الظهر الى جويا حيث كان في استقباله حشد كبير من ابناء البلدة وعوائل ضحايا بلدة جويا التي فقدت خمسة من ابنائها في الطائرة المنكوبة. وبعد محطة قصيرة للجثمان في منزل الضحية وإلقاء نظرة الوداع الاخيرة من الاهل والمحبين، سار المشيعون وسط أجواء من الحزن نحو جبانة البلدة يتقدمهم ممثل الرؤساء الثلاثة النائب علي بزي وممثل الأمين العام لـ«حزب الله» مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الشيخ علي دعموش، النائبان ايوب حميد وعبد المجيد صالح، وممثل قائد الجيش العقيد الركن مصطفى بولاد، والرائد هاني خليفة ممثلا قائد الدرك، وفعاليا ت روحية وحزبية وبلدية. ولدى وصول المشيعين الذين تقدمهم حملة الاكاليل من كشافي «المهدي» و«الرسالة» الى الجبانة، عزفت فرقة من قوى الامن الداخلي موسيقى الموتى، ثم ووري الحاج في الثرى بعدما ام الصلاة على الجثمان إمام البلدة السيد لؤي نور الدين.
القسم : جنوبيات - الزيارات : [625] - التاريخ : 4/3/2010 - الكاتب : السفير- حسين سعد