النائب فضل الله في افطار هيئة دعم المقاومة في النبطية
أعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله انه عندما يقر مجلس الوزارء اللبناني ان هناك شهودا زور ضللوا التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري
ولفت فضل الله الى اننا "خطونا في الحكومة خطوة اولى من خلال تكليف وزارة العدل البحث والتدقيق في هذا الملف ومعروف اننا عندما نبدأ فتح ملف في قضية حساسة تمس البلد لا يمكن ان نتوقف عند خطوة ولا يمكن ان نقبل بان تلفلف هذه الخطوة وكأن شيئا لم يكن بل على العكس تماما نحن سنتابع يوما بيوم وخطوة بخطوة ومرحلة بمرحلة فتح ملف شهود الزور على المستوى الرسمي اللبناني داخل الحكومة وان كان المكلف الان وزارة العدل وعلى هذه الوزارة مسؤوليات ومترتبات يفترض ان تقوم بها في وقت قريب بحيث تقدم للراي العام اللبناني وللعالم اجمع حقيقة هؤلاء الشهود ومن ورائهم ومن صنعهم ومن اوصل البلد الى ما وصل اليه
النائب فضل الله كان يتحدث في حفل الافطار السنوي الذي اقامته هيئة دعم المقاومة في مدينة النبطية وذلك في نادي الشقيف بحضور ، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، النائب السابق عماد حابر ،مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون ،رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جابر ،وحشد من الشخصيات والفاعليات
والقى النائب فضل الله كلمة تطرق فيها الى الاوضاع السياسية الداخلية فقال:
اليوم تواجه المقاومة وجها اخر للحروب الاسرائيلية ضدها وضد لبنان ،المشروع الاسرائيلي الذي كان يحاك للبنان في الاشهر القليلة الماضية من خلال توجيه اتهام للمقاونة بهدف تشويه صورتها وايضا بهدف اعمق ألا وهو زعزعة الاستقرار والسلم الاهلي والوحدة الوطنية في لبنان والتهديد الحقيقي للاستقرار اللبناني كان على الدوام مصدره العدو الاسرائيلي وهذا العدو حاول في الاونة الاخيرة ان يمد يده من جديد على لبنان لكن ليس بجيشه ولا بآلته العسكرية انما بوسائل اخرى من خلال محاولة ضرب الوحدة والاستقرار وتوجيه الاتهامات للمقاومة وهو ومن معهم يدرك انه بهذه الطريقة يستطيع ان يهدد الاستقرار والوحدة
اضاف:نحن نعتبر ان التهديد الحقيقي للبنان هو من العدو الاسرائيلي ولم نعتبر في يوما من الايام ان الوصول الى الحقيقة واحقاق العدالة فيما يتعلق بجرائم الاغتيال في لبنان يشكل تناقضا مع الوحدة ومع الاستقرار بل ان التناقض والتهديد للاستقرار يتمثل بالتضليل وفي التحريف والتزييف الذي مورس على مدى السنوات الخمس ولم تكن اسرائيل بعيدة عن كل هذه الفبركة وكل هذا التضليل الذي شهدناه والذي كان له تأثير كبير على الداخل اللبناني
وقال:اليوم عنتدما بدأت المقاومة مواجهة هذا المشروعه الذي ظهرت ادواته ووجوهه الحقيقية ،عندما بدأت المقاومة مواجهة هذا المشروع فتحت مسارا جديدا فيما يتعلق بالوصول الى الحقيقة واحقاق العدالة وما عاد احد بامكانه ان يتجاهل او ان يتغاضى عن هذا المسار وهذا المسار له اتجاهان :الاول يتعلق بالقرائن التي نوجه من خلالها الاتهام للعدو الاسرائيلي باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ،هذه قرائن واضحة باتت اليوم في حوزة القضاء اللبناني وهذا القضاء معني بان يستكمل الخطوات الداخلية اللبنانية للبناء على هذه القرائن وتوجيه اتهام لبناني رسمي للعدو الاسرائيلي بجريمة اغتيال الشهيد الرئيس الحريري ،
اضاف:اما الاتهام الاخر فيتعلق بشهود الزور ونحن خطونا في الحكومة خطوة اولى من خلال تكليف وزارة العدل البحث والتدقيق في هذا الملف ومعروف اننا عندما نبدأ فتح ملف في قضية حساسة تمس البلد لا يمكن ان نتوقف عند خطوة ولا يمكن ان نقبل بان تلفلف هذه الخطوة وكأن شيئا لم يكن بل على العكس تماما نحن سنتابع يوما بيوم وخطوة بخطوة ومرحلة بمرحلة فتح ملف شهود الزور على المستوى الرسمي اللبناني داخل الحكومة وان كان المكلف الان وزارة العدل وعلى هذه الوزارة مسؤوليات ومترتبات يفترض ان تقوم بها في وقت قريب بحيث تقدم للراي العام اللبناني وللعالم اجمع حقيقة هؤلاء الشهود ومن ورائهم ومن صنعهم ومن اوصل البلد الى ما وصل اليه
وقال: اريد ان ألفت النظر الى انه عندما يقر مجلس الوزارء اللبناني ان هناك شهود زور ضللوا التحقيق ويكلف وزارة معنية بمتابعة هذا الموضوع ، ألا يفتح هذا باب الاسئلة الكبيرة امامنا جميعا عن السنوات الخمس وعن السلطة الساسية والفريق السياسي الذي كان يحكم في لبنان في اولى الحكومات التي ادخلت الضباط الاربعة الى السجن واتهمت سوريا وفعلت ما فعلت على ضوء ما قاله شهود الزور ، الا يفتح هذا السؤال عن تلك السلطة التي استفادت من تضليل شهود الزور لتبني نفوذها ولتبني سيطرتها على البلد وهذه الحكومة كانت موجودة انذاك وقامت ما قامت به ،الا يتطلب ذلك مساءلة اولائك الذين بنوا على شهود الزور ما بنوا على مستوى السلطة في لبنان وفي ادارات الدولة
اضاف : الذين ظلموا في السنوات الاربعة الاخيرة الا يوجد لهم حق ،ومن ظلمهم ،وكلنا نتذكر يوم صدر ما يشبه البلاغ رقم واحد عن تلك السلطة انذاك على ضوء ميليس المبني على شهادات شهود الزور والذين اقرت الحومة اللبنانية الحالية بانهم مارسوا تضليلا وكانوا موجودين في لبنان ،لذا كيف بحكومة تأخذ هكذا قرار في الوقت الذي كان فيه حكومة سابقة بنت كل ما بنته على شهود الزور، لذا هذا الملف يتطلب معالجة ويتطلب على الاقل من الولائك الذين استغلوا شهود الزور وكانوا في السلطة ان يعتذروا ممن اساؤوا اليهم وممن ظلموهم وان يردوا الاعتبار لهؤلاء الذين ظلموا.
وقال: اليوم تفككت عناصر المشروع الاسرائيلي في لبنان وتتهاوى الواحدة تلو الاخرى واسقط بيد اولائك الذين راهنوا على امكانية النفاذ من اتهامات اسرائيلية الى احداث تغييرات في المعادلة الداخلية في لبنان ،المعادلة تغيرت وانتقلنا الى مرحلة جديدة وهو اتهام اسرائيل بجرائم الاغتيال ومحاكمة شهود الزور ومن دون ان يكون بامكان اي فريق في الداخل لان يغير الاتجاه لان التضليل والتزييف الذي شهدناه في السنوات الخمس الماضية ماعاد مسموح به في لبنان وهذا امر محسوم لاننا سنواجه اي تضليل واي تحريف جديد يحاول ان يبني معادلة سياشسية جديدة في لبنان كالسنوات الخمس الماضية.
اضاف:علينا جميعا ان نواجه شبكات التجسس الاسرائيلية التي تفشت في المجتمع اللبناني والتي كان لها دور اساسي في الجرائم من جهة وفي التضليل من جهة اخرى ولا ندري ان اكتشفنما في المستقبل ان هناك من العملاء من كان في مواقع مؤثرة قادرة على التأثير حتى في الاتهامات وفي التوجهات السياسية في البلد وهذا تكشفه الايام ويكشفه الزمان الاتي لاننا نواجه عدو تغلغل في الكثير من المفاصل والمواقع وامكن له في مرحلة من المراحل لا ان ينفذ اعمال ارهابية عدوانية ضد بلدنا انما ايضا ان ينفذ اعمالا سياسية تمكن من خلالها من حرف المسارات الداخلية اللبنانية فيما يتعلق بهذه الجرائم
ويكلف وزارة معنية بمتابعة هذا الموضوع ، ألا يفتح هذا باب الاسئلة الكبيرة امامنا جميعا عن السنوات الخمس وعن السلطة الساسية والفريق السياسي الذي كان يحكم في لبنان في اولى الحكومات التي ادخلت الضباط الاربعة الى السجن واتهمت سوريا وفعلت ما فعلت على ضوء ما قاله شهود الزور ، الا يفتح هذا السؤال عن تلك السلطة التي استفادت من تضليل شهود الزور لتبني نفوذها ولتبني سيطرتها على البلد وهذه الحكومة كانت موجودة انذاك وقامت ما قامت به ،الا يتطلب ذلك مساءلة اولائك الذين بنوا على شهود الزور ما بنوا على مستوى السلطة في لبنان وفي ادارات الدولة
القسم : جنوبيات - الزيارات : [358] - التاريخ : 21/8/2010 - الكاتب : سامر وهبي