أيام التحرير والانتصار في ايار/ مايو 2000

May 23, 2008 07:13:00 | 19 times read EM Press Office

أيام المقاومة والانتصار، 3 أيام هزت العالم وخرج بنهايته العدو الصهيوني مدحورا ذليلاً من معظم الاراضي اللبنانية المحتلة وبقيت مزارع شبعا.. التي ستعود حتماً..

لم يكن متوقعاً أن ينهار الاحتلال الذي استمر حوالي اثنين وعشرين عاماً في لبنان بسرعة ويلملم أذيال خيبته في غضون اثنتين وعشرين ساعة.. هذا الواقع أظهرته المجريات الميدانية التي بدأت اعتباراً من ليل الثاني والعشرين من أيار من العام 2000، ومهد لذلك تحركات مكثفة لقوات الاحتلال قبل أيام تم خلالها تفكيك معظم المنشآت العسكرية الإسرائيلية في المواقع على امتداد المنطقة المحتلة، في حين لم تهدأ عمليات المقاومة الإسلامية في استهداف دوريات وجنود الاحتلال.


وضعت المقاومة الإسلامية خطة للتعامل مع التطورات بشكل منظم ومبرمج، وتهدف إلى الحؤول دون بقاء أي لغم إسرائيلي في المناطق التي يندحر عنها الاحتلال، ولا سيما الإجهاز تماماً على بقايا الميليشيا كي لا يعود ممكناً استخدامها تحت أي ظرف من الظروف، وبالتالي جعل إنجاز التحرير نظيفاً مئة بالمئة.


وقضت خطة المقاومة الإسلامية أن يدخل المجاهدون أولاً إلى المناطق التي تتحرر ويخلي فيها الاحتلال مواقعه بغية إزالة المعابر التي أقامها العدو في المنطقة وإزالة الألغام التي تمنع تقدم الأهالي باتجاه قراهم، كما قضت الخطة في مرحلتها الثانية بتجميع أبناء القرى المحررة عند مداخل قراهم والدخول إليها بكثافة بشرية فور فراغ المقاومين من إزالة المعوقات الميدانية من سواتر وألغام، وفي المرحلة الثالثة تتولى المقاومة الإسلامية قصف ما تبقى من مواقع للعدو وعملائه بهدف شل قدرتها على القيام بأعمال عدوانية بحق القرى والأهالي العائدين ودفع العملاء إلى الفرار باتجاه فلسطين المحتلة أو الاستسلام للأهالي والمقاومة لتسليمهم إلى أجهزة الدولة اللبنانية في وقت لاحق.


وقائع التحرير

بدأ شريط التحرير بتاريخ 21/5/2000 باكراً، في ظل غياب أي موقف أو تصريح من قبل مسؤولي العدو السياسيين أوالعسكريين يعلن عن بدء الاندحار الذي تسارعت وتيرته، في وقت أعلنت كتيبتان تابعتان لميليشيا العملاء في القطاع الأوسط استسلامهما، وتداعى الأهالي، خصوصاً أبناء القرى المحتلة، من شتى المناطق استعداداً للاجتياح البشري