النائب فياض :حماية الاستقرار والمقاومة وصون المصالح الوطنية العليا هي الثوابت الوطنية التي تحكم مواقف الجميع
النبطية –سامروهبي 6-9-2010
دعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض الى ان يكون حماية الاستقرار والمقاومة وصون المصالح الوطنية العليا هي الثوابت الوطنية التي تحكم مواقف الجميع والتي يلتقي عليها الجميع ,كذلك دعا الى التمسك بالتهدئة في هذه المرحلة في مواقفنا السياسية وفي سلوكنا السياسي وقال:يجب علينا ان نكون حريصين على عدم اعطاء الفرصة لهذه الاستهدافات التي تتحدق بالبلاد لان تجد طريقا للنيل من هذا الوطن فمن خلال التهدئة والمحافظة على الاستقرار انما نسد ابواب الاستهداف الخارجي وهي كثيرة وعلى مستويات متعددة .
النائب فياض تحدث في حفل افطار اقامه اتحاد بلديات جبل عامل لرؤساء بلديات المنطقة وذلك في مدينة فرح -النبطية حضره قائمقام منطقة مرجعيون وسام الحايك ورئيس الاتحاد علي الزين وشخصيات وفاعليات
والقى النائب فياض كلمة قال فيها:لا يخفى على احد بان التوتر والاضطراب هو سمة الوضع الاقليمي بصورة عامة ويضاف الى ذلك هذه المفاوضات المباشرة المستجدة بين السلطة الفلسطينية والاسرائيليين وصولاً الى الوضع اللبناني الذي يشهد حالة من الترقب وعدم الاستقرار من جراء الحديث عن الوجهة التي سياخذها القرار الاتهامي للمحكمة الدولية .واشار الى ان لبنان هو وطن في عين العاصفة وهو ساحة رخوة ويمكن القول بان التهديدات الاسرائيليلية والضغوطات الغربية والوجهة التي يحكى ان القرار الاتهامي سياخذها ان كل ذلك يندرج في السياق نفسه لذلك نحن كلبنانيين علينا ان نحمل على محمل الجد حجم المخاطر والتهديدات التي تتحدق بلبنان وعلينا ان نتعاطى بمسؤولية لحماية هذا الوطن من المخاطر وهذه الاستهدافات .
واضاف :خلال الاسبوع الماضي كان هناك كثير من المؤشرات السلبية التي رفعت مستوى التشاؤم ومن مناخات التوتر بصورة عامة .وتساءل ما هو المكسب من حالة التوتر ورفع مستوى الانقسام التي عاشها لبنان على مدى الاسبوعين الماضيين فلبنان لم يكسب شيئاً بل على العكس رفع مستوى الحالة التشاؤمية في البلاد ومستوى امتعاض اللبنانيين من اجواء المشاحنات والانقسامات التي سادت وبالتالي الوطن هو الذي يدفع ثمن ذلك من استقراره وازدهاره لذلك التهدئة هي مطلب حيوي والاستقرار هو ضرورة يجب عدم التفريط بها ربما ايضا الامر يحتاج الى اعادة تذكير المسؤولين بان مشاكل المواطنين على المستويات كافة هي كثيرة وهي لا تنتهي وربما ليس هناك من مجال يحتاجه المواطنون الا ويعاني من نقص او ضعف او اشكالات المواطنون على المستويات الحياتية كافة يعانون من مشاكل في الطبابة في الخدمات في التعليم والكهرباء والمياه والاخطر هذا الارتفاع المتصاعد في معدلات البطالة امام شبابنا من الخريجين الذين لا يجدون فرصة عمل .وقال فياض :ان مناخات الانقسام والاضطراب في البلاد تعطل فرصة معالجة كل هذه القضايا الحياتية فاللبناني تعب من الركض وراء اموره الحياتية ونحن نحتاج لان نحمي السيادة في هذا الوطن وانسان رافة بهذا الوطن لذلك ادعو ان يكون حماية الاستقرار والمقاومة وصون المصالح الوطنية العليا هي الثوابت الوطنية التي تحكم مواقف الجميع والتي يلتقي عليها الجميع وادعو للتمسك بالتهدئة في هذه المرحلة في مواقفنا السياسية وفي سلوكنا السياسي البلد يحتاج الى التهدئة حرصاً على مصالح البلاد يجب ان نكون حريصين ان لا نعطي الفرصة لهذه الاستهدافات التي تتحدق بالبلاد لان تجد طريقا للنيل من هذا الوطن فمن خلال التهدئة والمحافظة على الاستقرار انما نسد ابواب الاستهداف الخارجي وهي كثيرة وعلى مستويات متعددة .
القسم : جنوبيات - الزيارات : [379] - التاريخ : 6/9/2010 - الكاتب : سامر وهبي