السيد اسماعيل زين: 110 أعوام والقرآن يخفق بين جنبيه والدعاء والفرائض في أوقاتها
احمد يوسف – صور
على الرغم من الوهن وفقدان حاستي السمع والبصر لا زال السيد اسماعيل محمد زين من بلدة المنصوري قضاء صور 110 سنوات حسب بطاقة الهوية الحديثة والتي لم تسجل سوى السنة التي ولد فيها وهي 1900 ميلادي دون ذكر اليوم و الشهر، فهو يتمتع بذاكرة جيدة جدا حيث انه لا زال حافظا للقران وللقصائد والروايات والادعية وهو مواضبا على اداء فريضة الصلاة في وقتها ولولا ان ألمت به وعكة صحية في اواخر العام الماضي فكان لا يزال يؤم المصلين في صلاة الاعياد، وهو لا يزال ذاكرا للعديد من الاحداث وخصوصا مرض الطاعون الذي الم بابناء المنطقة اضافة للحرب العالمية الاولى والثانية.
السيد اسماعيل زين هو ابا لـ15 ولدا ولاكثر من 228 حفيدا اكبرهم يبلغ من العمر 70 عاما واصغرهم لا يتجاوز عمره الشهرين.
ممارساته اليومية هذه الايام المواظبة على قراءة القران الكريم والصلاة في وقتها، يقوم برياضته الصباحية داخل داره ينام باكرا ويستيقض باكرا مع نومه بعد الغداء، اما عصرا يلتف حوله عدد من احفاده يسايرنه بالاستماع الى بعض قصصه القديمة، ودائما يستطلع اوضاع القرية من احفاده وسؤاله الدائم مين مات ومين تزوج اليوم.
من ذكرياته المرض الذي حل بابناء منطقته (الطاعون) أثناء الحرب العالمية الاولى حيث أصيبت به جدته فكان عندما يريد ان يطمئن عليها يصعد الى سطح منزل جيرانه لمشاهدتها خوفا من انتقال العدوى له ولاقاربه.
القسم : جنوبيات - الزيارات : [430] - التاريخ : 30/8/2010 - الكاتب : احمد يوسف