"جنوب" السيد والمقاومة يلبس السواد على آية الله فضل الله
الجنوب اللبناني الذي عاش قضيته جهاداً وفكراً وموقفاً صلباً لبس السواد حزناً لرحيل آية الله سماحة السيد محمد حسين فضل الله، فالأب العطوف الذي ترك إرثاً من الفضائل والمكرمات كان ذكره وصوته يصدح على مآذن المساجد في القرى الجنوبية مودعاً ومذكراً بمواقف كان الجنوب والمقاومة في مقدمها. من صور إلى النبطية وبنت جبيل وعيناثا وكل بلدات الجنوب كان السواد يلف الطرقات والساحات العامة فعاصمة الساحل الجنوبي صورشهدت حداداً وإقفالاً ملحوظاً ولبست بعض أبنيتها وقباب مساجدها السواد أما في مدينة النبطية، وقراها فقد إرتفعت الرايات المعزية بفقد الراحل الكبير، وتكثفت في مقر القسم الإعلامي لحزب الله جهود الإعلاميين في تخطيط اللافتات تمهيداً لرفعها في القرى والبلدات الجنوبية كذلك صدحت مآذن المساجد بتلاوة سور من القرآن الكريم . وفي مدينة بنت جبيل التي تضم منزل عائلة الراحل الكبير عم الحزن وأعلن الحداد والإقفال ثلاثة أيام ولبست المدينة ثوبها الأسود حزناً وأرتفعت الرايات السود عند مدخلها في منطقة صف الهوا كما إرتفعت في المنطقة أقواس العزاء عند مداخل القرى. أما في مسقط رأس السيد الراحل بلدة عيناثا فقد أعلنت عن تقبل العزاء في ناديها الحسيني لمدة ثلاثة أيام مع إقامة مجالس عزاء خلال الأيام الثلاثة القادمة.
المصدر: فاطمة شعيب ـ الجنوب
القسم : جنوبيات - الزيارات : [514] - التاريخ : 5/7/2010 - الكاتب : الانتقاد