يشير رئيس بلدية زوطر الغربية نعمه أبو قاسم الى أن هناك سبعين في المئة من أراضي البلدة تلوثت بالعنقودي، وأن التلوث طال المنازل ومحيطها والحقول الزراعية، مشيراً إلى أنه منذ عام تقريباً انتهت المشكلة بين البيوت ولا تزال في الأراضي الزراعية. ويؤكد أبو قاسم أن نصف المساحات الملوثة بالعنقودي لا تزال من دون تنظيف في زوطر الغربية، وأن الوضع الاقتصادي لأهالي البلدة قد تأثر دراماتيكيا نتيجة اعتمادهم بنسبة 90 إلى 95 في المئة على الزراعة من زيتون وتبغ وكرمة وخضار صيفية وشتائية. ويشير رئيس بلدية زوطر الغربية إلى أن أهالي البلدة عجزوا لمدة سنتين عن دخول أراضيهم بعدما ضاعت مواسم العام 2006 نتيجة العدوان وحالت إسرائيل بالعنقودي دونها بعده، وها هم اليوم لا يزالون ممنوعين عن استثمار حوالى خمسين في المئة من حقولهم. ويذكِّر أبو قاسم بأنه لم يجر التعويض عن الخسائر الزراعية، متمنياً الإسراع في تنظيف البلدة وأراضيها، مشيراً إلى أن العديد من أهالي زوطر قد نقلوا أولادهم من المدارس الخاصة وان هناك نسبة كبيرة تعجز عن إرسال أولادها حتى إلى المدارس الرسمية «فالناس بالكاد تعيش كفاف يومها، وهنا عائلات كثيرة مستورة، ولا تشتكي إلاّ لله»، وفق ابو قاسم.
القسم : جنوبيات - الزيارات : [585] - التاريخ : 6/1/2010 - الكاتب : جريدة السفير