الطيبة - جنوب لبنان - 31 كانون ثاني 2008
لبست الطيبة كغيرها من القرى الجنوبية الثوب الابيض عندما غطت الثلوج أجزاء واسعة من الاراضي اللبنانية فقد إستيقط اهالي البلدة على مشهد قل نظيره البيوت مغمورة بالثلوج,الطيبة عروسة بيضاء,الأشجار حملت بين اغصانها اللون الأبيض وقد تجاوزت سماكة الثلوج ال50 سم في حارتي عمرة آل الأسعد و البيدر ,والجدير بالذكر أن بلدة الطيبة شهدت مثيلا لهذه الموجة في العام 1993 وإليكم بعض الصور ...

الطيبة - جنوب لبنان - 19 كانون ثاني 2008
أحييت بلدة الطيبة وككل عام ذكرى عاشوراء ,ذكرى إستشهاد الإمام الحسين عليه السلام ,وبعد تلاوة المصرع الحسيني ,خرج أهالي بلدة الطيبة في مسيرة حاشدة,تقدم المسيرة إمام البلدة العلامة الشيخ حسين قازان ,والسيد حسان أبوطعام وحشد من أهالي البلدة وكان للعنصر الشاب دور كبير في هذه المسيرة كما تناوب على اللطم في المسيرة كل من الأخوة :حسن قازان , علي منصور , حسين صولي , ومحمد صالح وقد اتسمت المسيرة بالتنظيم الجيد والمنسق ,بدأت من طريق الحسينية بإتجاه عمرة آل الأسعد مرورا بالساحة وصولا الي الحسينية من جديد لتناول وليمة الإمام الحسين التي أحضرها للمشاركين في المسيرة بعض الإخوة المأجورين وعظم الله أجوركم جميعا

مرسل من الاخ عباس قدوح - 10 كانون ثاني 2008
ولد الشهيد في بلدة الطيبة الجنوبية عام 1975 تلقى علومه في مدارس الصداقة_الليسية ناسيونال _المروج_الاميكال مودرن عمل ناظرا في مدرسة الليسية اميكال مودرن وهو عازب استشهد في مواجهات عيتا الشعب في حرب تموز 2006 عندما كان يفتح محمود حقيبة ملابسه في المحاورأو الدورات كان يفوح منها رائحة العطور الفرنسية الغالية،ثم يقوم بترتيب ملابسه الانيقة محافظآ على رهافتها حتى وكأنة في نزهة للنقاهة..وربما من عرف محمود في حياته 'المدنية' لما خطر في باله أبدآ أن ذلك الشاب المثقف والانيق جدا كان من المجاهدين الذين شاركو في العديد من المهمات الجهادية من عمليات استطلاع ورصد وعمليات عسكرية ،ومن رأى يديه الناعمتين وهما تحملان الأقلام والأوراق، لما ظن لوهلة ،في أن هاتين اليدين هي ذاتها التي لا طالما أجادت ضرب دبابات الميركافا ،منذ عام 1996. ...

داني الأمين -الأخبار - 30 ايار 2007
في الطيبة حيث دارة البيك كامل الاسعد، الأمر مشابه. الدار الكبيرة القائمة في إحدى التلال المرتفعة في البلدة مهجورة أيضاً. والأبواب المشرّعة تتيح التنقّل داخل المنزل من دون أن يلتفت أو ينتبه إليك أحد. الطريق إليه ما زالت معبّدة، لكن لا وجود للحياة. خراب وإهمال ومساحات واسعة من الأراضي المتروكة التي ابتعد عنها المزارعون. قد لا يعني مشهد هذه الدار شيئاً لأطفال الطيبة، لكن الأمر مختلف جداً عند كبار السن، الذين باتوا يستطيعون دخول منزل رئيس مجلس النواب السابق من دون موعد أو وساطة.يذكر ابراهيم عواضة من بلدة شقرا أنه «رغم حالة الفقر المدقع التي كنا نعيشها، كنّا نذهب إلى دارة البيك سيراً على الأقدام محمّلين بالمؤونة والعتاد». ويروي أبو فايز قازان (83 سنة) من بلدة الطيبة «قصدت هذا المنزل يوماً طالباً وظيفة في الجيش اللبناني فرفض البيك طالباً مني متابعة مساعدة أبي في زراعة الأراضي التي هي ملك البيك نفسه». ...
بيروت: ثائر عباس 24 آب 2006 - الشرق الاوسط- مرسل من الاخ عباس قدوح
«منزلك جميل، الهواء عليل والمشهد رائع... شكرا على استضافتنا ونأمل ان تزورنا لنبادلك حسن الضيافة». ... هذه الكلمات وجدها احد اللبنانيين متروكة في منزله الذي احتله الجنود الاسرائيليون على اطراف بلدة الطيبة الحدودية التي شهدت واحدة من اقسى المعارك في الحرب الاخيرة ولم يتمكن الاسرائيليون من دخولها طوال الايام الـ33، فاكتفوا بالتمركز عند مشارفها في ما يعرف بمشروع الطيبة وفيه منزل الرئيس السابق لمجلس النواب اللبناني كامل الاسعد الذي يتحدر من هذه البلدة. ...


© موقع بلدة الطيبة 2008
آخرتحديث للموقع:

 تمت إستضافة هذا الموقع بواسطة Hostanyway.com
www.hostanyway.com