تمّ تنفيذ خطّيْ مياه الشفة والصرف الصحي في الطيبة : خط الدفع بقطر 20 إنش من النهر الى مشروع مياه جبل عامل في الطيبة والذي يشمل إعادة تأهيل خطوط النقل وأجهزة الضخ لسحب كمية مياه من الليطاني
قامت البلدية بالتعاون مع الكتيبة الأندونيسية بتأهيل مركز للدفاع المدني قرب ثانوية الطيبة الرسمية وقد قدمت الكتيبة مبلغ وقدره /28.248.000/ ل.ل ثمانية وعشرون مليونا" ومئتان وثمانية وأربعون ألف ليرة لبنانية ،وقد أنجز نهائيا وتم افتتاحه أواخر العام 2008 ، وقد تم تجهيز المركز بأجهزة إطفاء يدوية وأجهزة اتصالات لاسلكية وأدوات مكتبية حديثة .
تقوم بلدية الطيبة بالتعاون مع صندوق البيئة في لبنان EFL الممول من جمعية gtz الألمانية بتنفيذ مشروع حديقة عامة وسوق شعبي في ساحة بلدة الطيبة بقيمة 100 ألف يورو، وقد تم إنجاز 75 % كمرحلة أولى من هذا المشروع الذي يشمل مسرح صغير وبركة مياه ونصب لشهداء البلدة
تقوم البلدية بالتعاون مع صندوق البيئة في لبنان EFL الممول من جمعية gtz الألمانية بتنفيذ مشروع تشجير طريق نهر الليطاني بخمسة آلاف شجرة خروب ، يشمل النصب وتمديد شبكة ري خاصة بهم ، ومدة المشروع ثلاثة سنوات ، بكلفة 100 ألف يورو.
نظرا لكثافة الطلاب في المدرسة الرسمية في الطيبة وعدم قدرة الصفوف الموجودة لاستيعاب عدد الطلاب المتزايد عاما بعد عام عملت بلدية الطيبة على انشاء غرف تدريس إضافية بمساحة 240م2
إنتقل الى رحمة الله تعالى المرحوم الحاج علي أمين زنجي (أبو حسين) نهار الأربعاء 27-1-2010 ودفن نهار اليوم الخميس في جبانة بلدة ميفدون له الرحمة ولكم الأجر والثواب
الفاتحة
شيعت بلدة عيتا الشعب وأهالي القرى المجاورة، بمأتم مهيب وموكب جماهيري حاشد، جثمان الطفل محمد حسن كريك الذي قضى مع والده بتحطم الطائرة الأثيوبية المنكوبة. تقدم المشيعين عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله وعضو كتلة التحرير والتنمية" النائب علي بزي"
تفاجأ احد المزارعين في مدينة بنت جبيل وبينما كان يحاول تفقد الأشجار المحيطة بمنزله الواقع في اعالي البلدة، بظاهرة زراعية غريبة من نوعها. تبين للمزارع أن إحدى شجيرات الأجاص قد أثمرت في شهر كانون الثاني، وهو أمر يعتبر غريباً على شجرة الإجاص التي عادة ما تثمر في فصل الصيف
بين البيت والبحر، تعيش عائلة فؤاد وعباس جابر ألم الانتظار. البيت مفتوح على الحزن «المطلق» قبل أن يقول البحر كلمته. سيحلّ العيد عندما تستعيد العائلة جثّتي الشقيقين الفقيدين لتدفنهما إلى جوار أمّهما
«مع السلامة يا ميمتي، هالمرة سفرك طويل، الله معك يا حبيبي»، بهذه الكلمات المثقلة باللوعة والمطوقة بعويل النسوة والشقيقات، شيّعت والدة حيدر حسن مرجي ابنها الشاب (36عاماً)، إلى باحة الدار لتتركه في عهدة أصحابه ورفاقه الذين حملوا نعشه إلى ساحة بلدة زبدين.
فيما كانت أنظار أمهات المفقودين العشرة من أبناء مدينة النبطية وقراها، شاخصة نحو البحر، الذي احتضن الأحبة في قعره، كانت بلدة زبدين تستفيق من صاعقة الصدمة لتخوض رسمياً في جو الحزن ومتطلبات الاستعداد لاستقبال اثنين من أبنائها الذين قضوا في طائرة الموت: حيدر حسن مرجي (33 عاماً)، وأنيس مصطفى صفا (في العقد السادس من العمر).